اولا و آخرا و ظاهرا و باطنا و الصلاة و السلام على جميع الانبياء و المرسلين و الاوصياء الطيبين و انا العبد الحسين الطيب .
للَّه الحمد ، و لنبيه و آله الصلاة و السلام ، و لاعدائهم اللعن و العذاب من به دو الخلقة الى يوم القيام .
سورة التغابن مدنية ثمان عشر آية
[ سوره التغابن ( 64 ) : آيه 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 1 )
اما الكلام في فضلها - از ابن بابويه باسناده از أبى بصير از حضرت صادق ( ع ) فرمود :
من قرأ سورة التغابن في فريضته كانت شفيعة له يوم القيامة و شاهد عدل عند من يجيز شهادتها ثم لا تفارقه حتى يدخل الجنة
و نيز روايت مىكند باسناده از جابر از حضرت باقر ( ع ) فرمود :
« من قرأ المسبحات قبل أن ينام لم يمت حتى يدرك القائم ( عج ) و ان مات كان في جوار النبي ( ص ) » .
و در مرسلات براى حفظ از شر سلطان و كسانى كه خائف هستند از آنها مفيد است .
يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ
نوع مفسرين گفتند تسبيح ذوى العقول ملك جن انس قولى است و تسبيح غير آنها تكوينى است يعنى وجود آنها دلالت بر سبوحيت ذات مقدس پروردگار دارد ، و ما مكرر گفتهايم كه تمام موجودات شعور و ادراك دارند و به زبان خود تسبيح ميكنند چنانچه ميفرمايد :
تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ وَ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَّ وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ
اسراء آيهء 44 . و اگر مراد تكوينى بود لا تفقهون معنى نداشت زيرا هر مخلوقى دلالت بر وجود خالق دارد ، بعلاوه در اخبار اذكارى از براى حيوانات ذكر كردهاند ، بعلاوه قضيهء نمل و هدهد در بارهء سليمان و قضيهء نحل در سورهء نحل شاهد قوى هست بر اين دعوى و مكرر بيان شده
يُسَبِّحُ لِلَّهِ
اختصاص بذات مقدس واجب الوجود دارد زيرا سر تا سر ممكنات از