تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
بقره آيهء 125 ، و در حق پيغمبر ( ص ) ميفرمايد :
قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى وَ أُمِرْنا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ
انعام آيهء 70 .
وَ مِنَّا الْقاسِطُونَ
قسط از لغت اضداد است بمعنى عدل آمده كه ميفرمايد :
وَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً
انبياء آيهء 48 . و بمعنى تجاوز و تعدى و طغيان و سرپيچى هم است .
فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً
تحرى جديت و كوشش در تحصيل امرى است و از علما كه بسيار كوشش دارند در تحصيل احكام ميگويند : عالم تحرير ، و رشد تحصيل سعادت و رستگارى و فيوضات الهى و مثوبت اخروى و علم به احكام دينى و عقايد مذهبى كه تعبير ميكنيم بارشاد جاهل .
وَ أَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً
اشاره به آيه شريفه :
إِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ
انبياء آيهء 98 . نكتة مليحة : در خبر است كه يك نفر از علماء عامه خدمت حضرت صادق ( ع ) مشرف شد عرض كرد : ما تقول فى الشيخين ؟ - يعنى عقيده شما در حق اولى و دومى چيست ؟ حضرت فرمود : هما امامان عادلان قاسطان كانا على الحق و مضيا عليه عليهما رحمة اللَّه دو امام عادل قاسط بودند بر حق و بر همين از دنيا رفتند بر آنها باد رحمت الهى . آن شخص رفت اصحاب عرض كردند شما بسيار تمجيد كرديد از اين دو . حضرت فرمود : اما اينكه گفتم : هما امامان اشاره بآيهء شريفه بود كه فرمود :
وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ
قصص آيهء 41 . و اما اينكه گفتم : عادلان لانهما عدلا عن الحق از امير المؤمنين و اينكه گفتم : قاسطان براى اين آيه كه ميفرمايد :
وَ أَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً
. و اينكه گفتم : كانا على الحق حق امير المؤمنين است و اينها بر عداوت او بودند ، و مضيا عليه بر همين عداوت از دنيا رفتند ، و گفتم : عليهما رحمة اللَّه رحمة اللَّه پيغمبر اكرم است يعنى خصم آنها باشد پيغمبر ( ص ) كه اشاره به آيه شريفه است كه فرمود :
وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ
.

[ سوره الجن ( 72 ) : آيه 16 ]

وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً ( 16 )
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 234 | السيد عبد الحسين الطيب