مينمايد چنانچه در آيات اشاره دارد به اين موضوع مثل آيهء شريفه :
وَ لَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَ نَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ
اعراف آيهء 127 . و موارد ديگر يا كفارهء گناهان آنها است .
قسم دوم : بلاهايى مهلكه كه ديگر علاج پذير نيست مثل عذابهاى امم سابقه قوم نوح عاد ثمود قوم ابراهيم لوط شعيب آل فرعون و اشباه آنها فقط قوم يونس نجات پيدا كردند كه ميفرمايد :
وَ لَوْ جاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ فَلَوْ لا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنا عَنْهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ مَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ
يونس آيهء 97 و 98 .
قسم سوم : عذاب آن عالم از حين معاينه الى الابد كه هيچ توبه قبول نيست كه ميفرمايد :
وَ لَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَ لَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَ هُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً
نساء آيهء 22 .
عَسى رَبُّنا أَنْ يُبْدِلَنا خَيْراً مِنْها
گفتند : خداوند به آنها باغستانى عنايت كرد بنام حيوان كه در او انگور بود بسيار وسيع و پرميوه ، و از ابو خالد همامى نقل كردند كه گفت :
من آن باغ را ديدهام .
إِنَّا إِلى رَبِّنا راغِبُونَ
در تحت فرمان او هستيم اميد بفضل او داريم .
[ سوره القلم ( 68 ) : آيه 33 ]
كَذلِكَ الْعَذابُ وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ( 33 )
همين نحو است عذاب دنيوى براى اهل معاصى و هر آينه عذاب آخرت بزرگتر از عذابهاى دنيوى است اگر بودند ميدانستند .
گفتيم : معصيت در دنيا ده عقوبت دارد : 1 - سلب نعمت مثل مورد . 2 - نزول بلا كه ميفرمايد :
وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ
شورى آيهء 29 ، و ميفرمايد :
وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ وَ لكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
اعراف آيهء 394 - تسلط شيطان كه بعد از آنكه رانده درگاه الهى شد گفت :
لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا
خداوند