فَسَتَعْلَمُونَ
ممكن است در همين دنيا معلوم شود موقعى كه دچار بلاهاى الهى شوند يا در حال احتضار و سكرات مرگ و در دورهء برزخ و در قيامت و صحراى محشر بر تمام معلوم شود .
مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
كافر يا مسلم مشرك يا موحد مخالف يا موافق سنى يا شيعه عاصى يا مطيع فاسق يا عادل بالاخره چيزى مجهول نميماند يوم تبلى السرائر همين نحوى كه معلوم مىشود اين امور خوب و بد از هم جدا ميشوند :
فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ
شورى آيهء 5 . حق و باطل امتياز پيدا مىكند سعيد و شقى معلوم مىشود .
[ سوره الملك ( 67 ) : آيه 30 ]
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ ( 30 )
بفرما آيا مشاهده ميكنيد كه اگر صبح كرديد و آبهاى شما فرو رفته پس كيست بياورد بر شما آب گواراى .
خداوند قدرت دارد يك مرتبه دنيا را آب بگيرد و تمام اهل زمين غرق شوند و يك مرتبه آب را بگيرد و روى زمين خشك شود چاهها آبش فرو رود خشك شود قناتها بىآب شود رودخانهها و نهرها از جريان بيفتد باران نبارد تمام از بى آبى هلاك شوند چنانچه در قضيهء نوح و موسى نشان داد ابتدا آب از زمين جوشيد و از آسمان باريد كه تمام كوهها زير آب رفت كه ميفرمايد :
فَإِذا جاءَ أَمْرُنا وَ فارَ التَّنُّورُ
هود آيهء 42 مؤمنون آيهء 27 ، و قدرت دارد يك مرتبه خشك كند خطاب برسد :
وَ قِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَ يا سَماءُ أَقْلِعِي وَ غِيضَ الْماءُ
. . . الايه هود آيهء 46 ، و در مورد موسى فرمود :
أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ
شعراء آيهء 63 ، و فرمود :
وَ إِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ وَ أَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ
بقره آيهء 47 ، و فرمود :
وَ إِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً
بقره آيهء 60 .
لذا ميفرمايد :
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً
غور فرو رفتن آب است .
فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ
خدا لعنت كند و آن به آن مضاعف گرداند عذاب آنهايى كه بستند آب را بر حسين ( ع ) و اصحابش كه : ( صغيرهم يميتة العطش و كبيرهم جلده