تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
بسم اللَّه العزيز الحكيم ، و الحمد للَّه العلى العظيم . و الصلاة و السلام على نبيه الكريم و على من هو من اللَّه العليم ، و اللعن على اعدائهم اللئيم .

سورة المباركة الاحقاف مكية و هى خمسة و ثلاثون آية

[ سوره الأحقاف ( 46 ) : آيات 1 تا 2 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حم ( 1 ) تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ( 2 ) اما الكلام فى فضلها : از ابن بابويه مسندا از ابن ابى يعفور از حضرت صادق عليه السلام كه فرمود : « من قرء كل يوم او جمعة سورة الاحقاف لم يصبه اللَّه بروعة فى الحيوة الدنيا و امنه من فزع يوم القيامة ان شاء اللَّه » و از خواص القرآن هم اخبار زيادى روايت شده كه از نقلش خوددارى ميكنم بعلاوه آنچه در حواميم گذشت و آنچه در فضيلت تلاوت قرآن مجيد است .
حم
گذشت كه از رموز است .
تَنْزِيلُ الْكِتابِ
نزول قرآن از طرف و جانب خداست .
مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
است و تفسيرش مكرر بيان شده حاجت بتكرار نيست .

[ سوره الأحقاف ( 46 ) : آيه 3 ]

ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ وَ أَجَلٍ مُسَمًّى وَ الَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ ( 3 ) ما خلق نكرديم آسمان‌ها و زمين و آنچه بين اين دو است مگر به حق و مدت معينى و كسانى كه كافر شدند از آنچه كه انذار ميشوند اعراض ميكنند .
ما خَلَقْنَا السَّماواتِ
آنچه در عالم بالا است از عرش و كرسى و لوح و قلم و كرات جويه شمس و قمر و ستارگان و سدرة المنتهى و بيت المعمور و جنة - المأوى و غير اينها .
وَ الْأَرْضَ
از جمادات و نباتات و جبال و معادن و فلزّات و غير اينها ،
وَ ما بَيْنَهُما
از هواى بين آسمان و زمين و جن و انس و ملك و غيرهم و باران و غير اينها ،