[ سوره يس ( 36 ) : آيه 83 ]
فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 83 )
پس منزه است و مبرى از كليهء عيوب و نواقص و احتياج ذات مقدس آن پروردگارى كه به يد قدرت او است ملكوت تمام ممكنات و بسوى او است بازگشت شماها .
فَسُبْحانَ الَّذِي
تسبيح و تقديس و تنزيه قريب المعنى است و شامل جميع صفات سلبيه مىشود كه مىگويى
نه مركب بود و جسم نه مرئى نه محل * بىشريكست و معانى تو غنى دان خالق
يعنى احتياج در ساحت قدس او نيست اجزاء ندارد مكان ندارد مركب نيست ديده نميشود مثل ندارد شبيه و عديل و ضدى و ندى از براى او نيست صفات زائد بر ذات ندارد چنانچه معناى حمد كامل است فوق الكمال تام است فوق التمام ذاتا و صفة و افعالا تمام افعال او از روى حكمت و مصلحت و حسن است و حمد مختص به او است .
بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ
وجود اشياء و بقاء آنها و فناء آنها منوط بارادهء او است به مجرد اراده موجود مىشود و ببقاء آن باقى ميماند و بارادهء او فانى و نابود مىشود .
وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
فرداى قيامت بازگشت تمام شماها است بسوى او
إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
.
هذا آخر ما اردنا فى تفسير السورة المباركة يس و يتلوه ان شاء اللَّه تعالى سورة الصّافّات و ساير السور الى سورة النّاس بحوله و قوته و توفيقه و عنايته و يجعله ذخيرة للمعاد مقبولا و الحمد لوليّه ، و الصلاة لنبيّه و إله و اللّعن على أعدائه الى يوم لقائه و انا العبد الحقير الذليل السيد عبد الحسين المدعوّ بالطيّب