وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
گفتيم لعل از جانب خدا بمعنى ترديد نيست كه نداند شكر ميكنيد يا نميكنيد بلكه بمعنى بايد يعنى بايد شكر كنيد ، شكر وجوب عقلى دارد و آيات و اخبار در فضيلت آن بسيار است مثل
وَ مَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ
( سوره لقمان آيه 12 )
لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ
( سوره ابراهيم آيه 7 ) و غير اينها .
[ سوره الروم ( 30 ) : آيه 47 ]
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلاً إِلى قَوْمِهِمْ فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَانْتَقَمْنا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَ كانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ( 47 )
و هر آينه بتحقيق فرستاديم پيش از تو رسولانى بسوى قوم آنها پس آمدند آن رسولان با معجزات واضحه روشن و ادله محكم متقن و بيانات شيواى حسن پس انتقام كشيديم از كسانى كه جرم كردند و مخالفت نمودند و بود بر ما حقى كه نصرت دهيم مؤمنين را .
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا
از آدم و شيث و ادريس و نوح و هود و صالح و ابراهيم و لوط و شعيب و اسماعيل و اسحق و يعقوب و يوسف و موسى و هارون و داود و سليمان و زكريا و يحيى و ذا الكفل و عيسى و ايوب و يونس و ساير انبياء و رسل كه نام آنها و شرح حال آنها را در قرآن بيان نفرموده چنانچه ميفرمايد
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ وَ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَ ما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذا جاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَ خَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ
( سورهء مؤمن آيه 78 ) .
إِلى قَوْمِهِمْ
هر كدام را بر امت خود و قوم خود .
فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ
هيچكدام بى مدرك و دليل و معجزه نبودند هر كدام به مقدارى كه حجت بر افراد قوم تمام شود و راه عذر بسته شود هر كدام باقتضاى وقت و زمان و حكمت و مصلحت و مناسب حال افراد آن زمان معجزاتى داشتند پس بعض قليلى از افراد امت ايمان آوردند و اكثر ايمان نياوردند و به همان شرك و كفر و اعمال سيئه و معاصى و طغيان خود باقى بلكه زيادتى نمودند كه
وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً
سوره اسراء آيه 84
وَ لا يَزِيدُ الْكافِرِينَ