[ سوره الشعراء ( 26 ) : آيه 69 ]
وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْراهِيمَ ( 69 )
و تلاوت فرما بر اين قوم خبر و قضاياى ابراهيم را .
پس از خاتمه قضاياى موسى براى تنبيه كفار و مشركين كه كفر و شرك چه عقوبتى دارد در دنيا تا برسد بآخرت
أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ
( عنكبوت آيه 68 )
أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ
( زمر آيه 60 )
وَ الَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَ يَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الْأَنْعامُ وَ النَّارُ مَثْوىً لَهُمْ
( محمد ، آيه 12 ) و غير اينها .
[ سوره الشعراء ( 26 ) : آيه 70 ]
إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَ قَوْمِهِ ما تَعْبُدُونَ ( 70 )
زمانى كه فرمود براى پدرش و قوم او چيست شما عبادت ميكنيد او را .
مفسرين عامه مىگويند پدر ابراهيم همين آزر بوده و لكن اين غلط صرف است و مكرر ، تذكر دادهايم ، در مجمع البحرين بعد از نقل كلمات عامه ميگويد « و ليس بشىء لانعقاد - الاجماع من الفرقة المحقة على ان اجداد نبينا ( ص ) كانوا مسلمين موحدين الى آدم و قند تواتر عنهم ( يعنى الأئمه ) نحن من اصلاب المطهرين و ارحام المطهرات لم تدنسهم الجاهلية بادناسها و قد نقل بعض الافاضل عن بعض كتب الشافعية كالقاموس و شرح الهمزية لابن الحجر المالكى بأن آزر كان عم ابراهيم و كان ابوه تارخ و مثله نقل بعض الافاضل انه لا خلاف بين النسابين ان اسم ابى ابراهيم تارخ و هذا غير مستبعد لاشتهار تسمية العم بالاب فى الزمن السابق » ( انتهى كلامه ) .
اقول : مكرر بيان شده كه نفس قرآن دلالت دارد بر اينكه آزر پدر ابراهيم نبوده و لو در بسيارى از آيات مثل همين آيه اطلاق اب بر او شده بعد از جمع بين دو آيه يكى در سورهء برائة و ديگرى در سورهء ابراهيم اما در سورهء برائة ميفرمايد
وَ ما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ
( آيه 114 ) و مسلما اين تبرى در زمان جوانى ابراهيم بوده و اوائل بعثت پس مسلما از آزر تبرى كرده و ديگر در حق او استغفار نكرده بنص اين آيه و اما در سورهء ابراهيم ميفرمايد از قول ابراهيم :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ
- الى قوله -
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ
( آيه