ابلاغ فرموده
وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ
از صحف آدم و شيث و نوح و ابراهيم و تورات و زبور و انجيل و آنچه انبياء آورده بودند .
وَ الْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ
از انبياء و اولياء و صالحين و اوصياء انبياء به تمام آنها ايمان آوردند
وَ الْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ
و اداء زكات هم ميكنند
وَ الْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
و ايمان بوحدانيت حق و نفى شرك
وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ
و ايمان بروز جزاء هم دارند .
أُولئِكَ
اين راسخون و مؤمنون را
سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً
پاداش بسيار بزرگى
[ سوره النساء ( 4 ) : آيه 163 ]
إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَ النَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطِ وَ عِيسى وَ أَيُّوبَ وَ يُونُسَ وَ هارُونَ وَ سُلَيْمانَ وَ آتَيْنا داوُدَ زَبُوراً ( 163 )
محققا ما وحى فرستاديم بسوى تو همان نحوى كه وحى فرستاديم بسوى نوح و انبياء بعد از نوح و وحى فرستاديم بسوى ابراهيم و اسمعيل و اسحق و يعقوب و اسباط بنى اسرائيل و عيسى و ايّوب و يونس و هارون و سليمان و ايتاء فرموديم زبور را بداود .
إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ
نظر به اينكه پيغمبر اكرم صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم مدّعى نزول وحى شد از جانب خداوند متعال و اين دعوى بر مشركين و كفار بسيار گران بود و استبعاد ميكردند كه چگونه مىشود كه بيك فرد بشر از جانب خدا وحى نازل شود و از آن طرف تمام طبقات كفار يك نفر از انبياء را كه بعقيده آنها مشرع دين خود ميدانند و خود را تابع او ميگمارند معتقد هستند ، بعضى خود را تابع نوح ميدانند مثل صابئين و بعضى ابراهيم مثل مشركين مكه و حجاز و بعضى تابع موسى مثل يهود و بعضى عيسى مثل نصارى لذا خداوند براى رفع استبعاد آنها ميفرمايد همان نحوى كه