و همچنين از جابر از رسول اكرم صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم روايت كردهاند كه فرمود «
ان اللَّه يصلح بصلاح الرجل المسلم ولده و ولد ولده و اهل دويرته و دويرات حوله و لا يزالون فى حفظ اللَّه ما دام فيهم
» و همچنين حديثى كه در مجمع از جميل از حضرت صادق روايت كرده كه فرمود «
ان اللَّه يدفع به من يصلى من شيعتنا عمن لا يصلّى منهم و لو اجتمعوا على ترك الصلاة لهلكوا و ان اللَّه ليدفع به من يزكى من شيعتنا عمن لا يزكى و لو اجتمعوا على ترك الزكاة لهلكوا و ان اللَّه يدفع به من يحج من شيعتنا عمن لا يحج منهم و لو اجتمعوا على ترك الحج لهلكوا » .
و بر طبق اين مضمون اخبار بسيارى در برهان نقل كرده و آيه شريفه را بر اين معنى حمل نمودهاند و اين تفسير اگر چه خلاف ظاهر است ولى چون از مصادر وحى و ائمه هدى رسيده لازم الاخذ است .
سوم خداوند بواسطه سلاطين و امراء جلوگيرى از فساد مردمان بىباك و شهوت پرست و جنايتكار مىكند و انتظام اجتماع بواسطه آنها بر قرار ميسازد چنانچه در مجمع البيان نقل كرده «
ما نزع اللَّه بالسلطان اكثر مما نزع بالقرآن لانّ من يمتنع عن الفساد لخوف السلطان اكثر ممن يمتنع منه لاجل الوعد و الوعيد الذى فى القرآن
» ولى ظاهر آيه مناسب همان احتمال اول است اگر چه آن دو معنى فى حد نفسه صحيح و درست است .
« و لكن اللَّه ذو فضل على العالمين
» خداوند بواسطه تفضل بر جهانيان دفع فساد را از روى زمين ميفرمايد .
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 515
مساهمون: السيد عبد الحسين الطيب
ص٥١٥