علّامه شعرانى : علماى زمان ما اين شرط را مراعات نكردهاند . « 1 »
وَ إِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَ لْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ
. « 2 »
مؤلف : آنانكه برابر دشمن باشند ، ايشان را حاجت نيست كه امر كنند به اخذ سلاح ، براى آنكه در قضيهء عقل واجب است بر ايشان و پيش از امر وجوب اين دانند بر خود ؛ چه از باب دفع ضرر است .
علّامه شعرانى : يعنى گفتن چيزهاى واضح و تصريح به آنچه بىشبهه معلوم است بر خلاف قاعدهء فصاحت و بلاغت مىباشد ، نبينى كه مردم تعجّب مىكنند از اينكه خداوند به تأكيد فرمود :
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ
« 3 » ؛ چون نمىدانند گاهى عرب سال را سيزده ماه مىگرفتند .
و بعضى گويند : خداوند چرا نام حسن و حسين عليهما السّلام و فاطمه عليهما السّلام را در قرآن نياورد و مودّت و ولايت آنان را واجب نفرمود ، گوييم : براى آنكه محبّت رسول صلّى اللّه عليه و آله از محبّت آنان جدا نيست . « 4 »
مؤلف : قيل : إنّه إذا صلّى الإمام بالطائفة الأولى ركعة مضوا إلى وجه العدّو ، و تاتي الطائفة الأخرى فيكبرون و يصلّى بهم الركعة الثانية و يسلم الإمام و يعودون إلى وجه العدوّ و تأتي الطائفة الأولى فيقضون ركعة به غير قراءة ؛ لأنّهم لا حقون و يسلمون و يرجعون إلى وجه العدوّ و تأتي الطائفة الثانية ، فيقضون ركعة به غير قراءة ؛ لأنّهم مسبوقون ، عن عبد اللّه بن مسعود و هو مذهب أبي حنيفة .
علّامه شعرانى : و الآية تدلّ على تقسيم الإمام الصلاة بين طائفتين تصلي إحديهما و
هامش
( 1 ) . همان ، ص 483 .
( 2 ) . نساء ( 4 ) آيهء 102 .
( 3 ) . توبه ( 9 ) آيهء 36 .
( 4 ) . روح الجنان ، ج 3 ، ص 488 .