الرحمان بن محمّد الأزدي . « 1 »
وَ جاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا
. « 2 »
مؤلف : آنگه خلاف كردند فى معنى قوله :
فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا
كه اين فوقيّت بچيست ؟ بعضى گفتند : بحجّت و بعضى گفتند به مملكت و قهر و غلبه . و از اينجاست كه پادشاهى در روميان است كه ترسايان باشند و در جهودان نيست و جهودان مادام مقهور و مغلوب باشند .
علّامه شعرانى : اكنون هم كه دولتى دارند ، قائم به نصارى است و اين خبر قرآن از اخبار غيبى است تاكنون آنچه ديدهايم ، مؤمنان به حضرت عيسى عليه السّلام كه مسلمانان يا مسيحيانند ، بر كفّار بتپرست يا يهود تفّوق داشتند و اينها زيردست آنان بودند و خداى وعده داده است كه تا قيامت همچنين باشد و خداى نفرموده كه نصارى بر مسلمانان غالب باشند . « 3 »
وَ مَكَرُوا وَ مَكَرَ اللَّهُ وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ
. « 4 »
مؤلف : و جاء في التفسير : أنّ عيسى بعد إخراج قومه إيّاه و أمّه من بين أظهرهم عاد اليهم مع الحواريّين و صاح فيهم بالدعوة ، فهمّوا بقتله و تواطأوا على الفتك به فذلك مكرهم به و مكر اللّه بهم إلقاؤ الشبهه على صاحبهم الذي أراد قتل عيسى ، حتّى قتل و صلب و رفع عيسى إلى السماء .
علّامه شعرانى : صلبه عليه السّلام غير متواتر لاختلاف قدمائهم فيه . « 5 »
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 2 ، ص 448 .
( 2 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 55 .
( 3 ) . روح الجنان ، ج 3 ، ص 49 .
( 4 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 54 .
( 5 ) . مجمع البيان ، ج 2 ، ص 448 .