ضلال و خلاف طريقه آل محمد صلّى اللّه عليه و آله دانند و اينها را اهل ظاهر گويند . « 1 »
فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ
. « 2 »
مؤلف :
فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ
تقديره : فالوثيقة رهن فيكون رهن خبر مبتدأ محذوف .
و يجوز أن يكون التقدير : فرهان مقبوضة يقوم مقام الوثيقة بالصك . و الشهود و القبض شرط في صحّة الرهن ؛ فإن لم يقبض لم ينعقد الرهن بالإجماع . « 3 »
علّامه شعرانى : و لكنّ الشيخ في الخلاف قال : يلزم الرهن بالإيجاب و القبول خاصّة ، و اختاره ابن إدريس و غيره ، و الآية على عدم الاشتراط أدّل ؛ إذ تشعر بوجوب القبض و لا يجتمع وجوب القبض مع اشتراطه .
وَ لا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ وَ مَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ
. « 4 »
مؤلف : و كسب در لغت ، هر فعلى باشد كه به او جر منفعت كنند . براى اين مرغان صيدكننده را كواسب خوانند . قال اللبيد : غبس كواسب ما يمن طعامها . و دون اين تفسير كه گفتيم كه اهل لغت دانند و شناسند ، معقول نيست .
علّامه شعرانى : مقصود كسبى است كه اشاعره گويند و مانند كلام نفسى معقول نيست و قرآن را نمىتوان بر معنى نامعقول كه در لغت عرب نيامده حمل كرد . « 5 »
وَ إِنْ كُنْتُمْ عَلى سَفَرٍ
. . . فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ
. « 6 »
علّامه شعرانى : آيهء كريمه شايد به معنى وجوب قبض باشد ، يعنى چون رهن
هامش
( 1 ) . روح الجنان ، ج 2 ، ص 423 .
( 2 ) . بقره ( 2 ) آيهء 283 .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 2 ، ص 400 .
( 4 ) . بقره ( 2 ) آيهء 283 .
( 5 ) . روح الجنان ، ج 2 ، ص 429 .
( 6 ) . بقره ( 2 ) آيهء 283 .