نُعَذِّبْ طائِفَةً :
و عذاب كنيم طايفهء را بر نفاق ايشان ، بواسطه عداوت ايشان على را ، چنانك رسول فرموذ :
« يا على ! حبك حسنة لا تضرّ معها سيّئة و بغضك سيئة لا تنفع معها حسنة » ؛
اي علي ! دوستى تو نيكى است كه هيچ بذي آن را زيان ندارذ . و دشمنى تو بذى است كه هيچ نيكى به آن سوذمند نبوذ .
و اين حديث ، اخطب خوارزم در اربعين نقل كرده است . « 1 » قوله :
بِأَنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ :
سبب آنك مجرم « 2 » بوذند ايشان ، بايذاء محمد و علي . قوله :
الْمُنافِقُونَ وَ الْمُنافِقاتُ ؛
يعنى : [ مردان ] و زنان منافق ،
بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ؛
هامش
( 1 ) - لفظ خوارزمى چنين است : حب على حسنة لا تضر معها سيئة و بغضه سيئة لا تنفع معها حسنة . مناقب خوارزمى / 35 .
اين حديث ، بطور متواتر در كتب فريقين روايت شده است . بخشى از انبوه مدارك آن را در كتب زير ببينيد :
صراط المستقيم 1 / 196 ، كشف الغمه 1 / 125 و 184 ، بحار الانوار 39 / 248 ، ينابيع الموده باب چهل و دوم و باب 56 / 180 ، شبهاى پيشاور / 524 ، 525 .
( 2 ) - اصل نسخه : محرم .