بعضه ببعض و يشهد بعضه على بعض و لا يختلف فى الله و لا يخالف بصاحبه عن الله « 1 » .
اى كاش ، مردم همواره به رافع اختلاف و مبين آيات الهى مراجعه مىكردند ! به فرمايش حضرت على عليه السلام در نهج البلاغه از جمله صفات نبىّ اكرم آن است كه :
كلامه الفصل و حكمه العدل ( خ 93 فيض )
و به يقين اين صفت بعد از او به خليفهء برحقش تعلق دارد ، نه هيچكس ديگر .
آن بزرگوار نيز مردم را به هدايت خود فرا خواندند :
« انظروا اهل بيت نبيكم فالزموا سمتهم و اتبعوا اثرهم فلن يخرجوكم من هدى و لن يعيدوكم فى ردى . « 2 » »
« و أنّ محمّدا صلى الله عليه و آله . . . مضى رشيدا و خلّف فينا راية الحق ، من تقدّمها مرق و من تخلّف عنها زهق و من لزمها لحق . » « 3 »
« يا ايها الناس ، انه لم يكن للّه سبحانه حجة فى ارضه أوكد من نبينا « محمد » صلى الله عليه و آله و لا حكمة أبلغ من كتابه « القرآن العظيم » و لا مدح الله تعالى منكم الا من اعتصم بحبله و اقتدى بنبيه و انما هلك من هلك عند ما عصاه و خالفه و اتبع هويه فلذلك يقول عز من قائل :
فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم
هامش
( 1 ) - نهج خ 133 ، ص 414 ، فيض .
( 2 ) - نهج خ 96 ، ص 286 ، فيض .
( 3 ) - نهج خ 99 ، ص 295 ، فيض .