تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
قوله تعالى :
قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
« 1 » عبد اللّه عباس گويذ - رضى اللّه عنهما - كچون رسول را - صلى اللّه عليه [ و آله ] و سلم - فتح مكه ميسر شذ ، امت را بملك [ 16 - پ ] فارس و روم وعده فرموذ . منافقان و جهوذان گفتند : هيهات ، هيهات ! محمد از كجا و ملك فارس و روم از كجا ؟ ايشان از آن غالب‌تر و باقوّت و قدرت‌تراند كه محمد بر ايشان دست يابذ . محمد را مكه و مدينه كفايت نيست ، تا طمع در روم و فارس مىدارذ . حق - سبحانه و تعالى - اين آيت فرستاذ . « 2 » و گفته‌اند كه اندر روز خندق منزل شذ . « 3 »
قُلِ اللَّهُمَّ ؛
يعنى : بگو اى محمد ! خذاست كه مالك ملك است .
هامش
( 1 ) - آل عمران / 26 . ( 2 ) - رازى 2 / 487 . ( 3 ) - رازى 2 / 487 .