وَ لَنا أَعْمالُنا وَ لَكُمْ أَعْمالُكُمْ :
يعنى : جزا دهد هريك را از آدميان به عمل او ، و بحسب اعمال نيك و بذ .
وَ نَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ :
و ما او را هيچ شريك نمىدانيم .
أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطَ كانُوا هُوداً
يعنى : ايشان بر دين موسي بوذند ،
أَوْ نَصارى
« 1 »
يا بر دين عيسى ؟
نچنين است كه شما مىگوييذ ، بلك پيش از موسى و عيسى بوذند و بر دين مسلماني بوذند ؛ يعنى : دين محمد - صلى اللّه عليه و آله و سلم - و خذاى - عزّ و جلّ - ازين معنى خبر مىدهذ :
« ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَ لا نَصْرانِيًّا وَ لكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً » .
« 2 »
هامش
( 1 ) - بقره / 140 .
( 2 ) - آل عمران / 67 .