تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
اين الوجوه الّتى كانت محجّبة * من دونها تضرب الاستار و الكلل
فافصح القبر عنهم حين يسألهم * تلك الوجوه عليها الدّود تقتتل
قد طال ما اكلوا دهرا و ما نعموا * فاصبحوا بعد طول الاكل قد اكلوا 219
جيراننا جار الزّمان عليهم * لمّا اساؤا رعية الجيران 225
فانّى و ايّاكم و شوقا اليكم * كقابض ماء لم تصبه انامله 227
لعمرك و الخطوب مغيّرات * و فى طول المعاشرة التّفانى 233
لقد باليت مظعن امّ اوفى * و لكن امّ اوفى لا تبالى 234
لم يبق حرّ اليه يختلف * بل كلّ نذل عليه يختلف
يا فلكا دار بالنّذالة و الجهل * الى كم تدور يا خرف
فعاقل ما يبلّ انملة * و جاهل من خليج البحر يغترف
فدقّق العقل فى حقيقة * ذا فما على سرّ امره تقف 232
اقول لهم بالشّعب اذ يأسروننى * الم تيأسوا انّى ابن فارس زهدم 234
تعلّم انّه لا طير الّا * على متطيّر و هى الثّبور
بلى شىء يوافق بعض شىء * احانينا و باطله كثير 244
يعزّ علىّ فراقى لكم * و ان كان سهلا عليكم يسيرا 249
و لا تحسبنّ اللّه يغفل ساعة * و لا انّ ما يخفى عليه يغيب
فيا ليت انّ اللّه يغفر ما مضى * و يأذن فى توباتنا فنتوب 255
سقى قومى بنى نجد و اسقى * نميرا و القبائل من هلال 262
ايّها المنكح الثّريّا سهيلا * عمرك اللّه كيف يلتقيان
هى شاميّة اذا ما استقلّت * و سهيل اذا استقلّ يمان 268
رمى الحدثان نسوة آل حرب * به مقدار سمدن له سمودا
فردّ شعورهنّ السّود بيضا * و ردّ وجوههنّ البيض سودا 287
و جدّى الّذى منع الوائدات * و احيا الوئيدة لم تواد 288
ان يمس ملك بنى ساسان افرطهم * فانّ ذا الدّهر اطوار دهارير 289