تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧

2 . اشعار

ايا سيّدى مالى من الهجر ناصر * سواك و مالى من هواك مجير
احين رمتنى اعين النّاس بالهوى * اشارت يد الواشى الىّ تشير
و شاركتنى فى سرّ امرى و جهره * تغافلت عمّا بى و انت خبير 3
و ادنيتنى حتّى اذا ما سبيتنى * بقول يحلّ العصم سهل الاباطح
تغافلت عنّى حيث مالى حيلة * و غادرت ما غادرت بين الجوانح 4
بعلوّ الجدّ و الرّفعة و الطّير السّعيد * عشت حتّى تتملّى الف نيروز و عيد 5
و مهمه اطرافه فى مهمه * اعمى الهدى بالجاهلين العمّه 6
اصبحت لا احمل السّلاح و لا ام * لك رأس البعير ان نفرا 6
اربّ يبول الثّعلبان برأسه * لقد ذلّ من بالت عليه الثّعالب 8
و داع دعا يا من يجيب الى النّدى * فلم يستجبه عند ذاك مجيب 21
يا لهف نفسى كان جدّة خالد * و بياض وجهك للتّراب الاعفر 34 ، 114
اريد لانسى ذكرها فكأنّما * تمثّل لى ليلى بكلّ مكان 56
بوركت يا عمر الخيرات من عمر 71 * . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
فتى يشترى حسن الثّناء بماله * و يعلم انّ الدّايرات تدور 85
هجوت بحيرا ثمّ انّى مدحتهم * كذاك بنو الاشراف يهجاو يمدح 86
اذا ما قمت ارحلها بليل * تاوّه اهة الرّجل الحزين
ا كلّ الدّهر حلّ و ارتحال * اما تبقى علىّ و لا تقينى
تقول اذا درأت لها وضينى * ا هذا دينه ابدا و دينى 96
انّى لاحسب او ظنّا كعالمه * و الشّىء يظهر ظنّا ثمّ ينتظم 99
تلفّتّ نحو الحىّ حتّى وجدتنى * وجعت من الاصغاء ليتا و اخدعا 132
و انّ معاوية الاكرمين * حسان الوجوه طوال الامم 145