أدلّة حجيّة خبر الواحد
واستدلّ القائلون بحجيّة خبر الواحد بالكتاب والسنّة وغيرهما .
امّا من الكتاب ، فقد استدلّوا بآيات ، منها :
[ الآيات ]
آية النبّأ
قوله تعالى : « يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصيبُوا قَوْمًا بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمينَ » . « 1 »
ويقع الكلام في هذه الآية في مقامين :
1 . مقام المقتضي
2 . مقام المانع
ولا يتم الإستدلال إلّابتماميّة المقتضي وعدم المانع ، كما هو واضح .
المقام الأوّل : في المقتضي
إنه يمكن الإستدلال بهذه الآية لحجيّة خبر الواحد من وجوه ، عمدتها :
الوجه الأوّل : مفهوم الوصف
هامش
( 1 ) سورة الحجرات : الآية 6 .