( مسألة 19 ) : لو كان المنسي الجهر أو الإخفات لم يجب التدارك بإعادة القراءة أو الذكر [ 1 ] على الأقوى ، وإن كان أحوط إذا لم يدخل في الركوع .
شرح
هذا بالإضافة إلى نسيان الطمأنينة في الانتصاب من الركوع صحيح ، ولكن بالإضافة إلى الانتصاب من السجود غير تام ؛ لأنّ وجوب الجلوس بين السجدتين قابل للتدارك لانّه يستلزم كون السجدة التي يرجع من الجلوس زائدة والسجدة الواحدة ليست بركن فلا يلزم زيادة الركن من الرجوع إلى الجلوس بين السجدتين ، ولكن قد تقدّم عدم تحقق الانتصاب في الفرضين فتكون السجدة الزائدة عمدية إلّا في الرجوع إلى الجلوس بين السجدتين .
وما ذكره قدس سره : ولو نسي السجدة الواحدة أو التشهد وذكر بعد الدخول في الركوع أو بعد السّلام وفات محلّهما . فقد تقدّم أن بالتسليم الواجب لا يفوت لا محلّ السجدة الباقية من الركعة الأخيرة ولا من التشهد المنسي من تلك الركعة ، والحمد للَّه ربّ العالمين .