حروف الهجاء المذكورة في اوائل السور » « 1 » .
فبعد الدقة في هذه الأنظار خصوصاً على فرض ما قيل في انّها سرّ من اسراراللّه تعالى نعرف ان هذه الحروف من المتشابهات القرآنية ، ولا يمكن لنا ان نفهم منها معنى من المعاني فمع هذا كيف يمكن ان نقول بالتكرار فيها .
3 - خواتيم الآيات
وهي متضمنة للمعاني البديعة البليغة بحيث لا يبقى للنفوس انتظار الى مابعدها ، فهي كلام منفصل عما قبله وبعده ولهذا سميّت الفاصلة وهي على اقسام أربعة .
فالأوّل : التمكين وهو انّ يمهّد قبلها لفظاً ومفهوماً بحيث لولم يقله المتكلم ، لتكلّم به السامع .
والثاني : التقدير وهو ذكر الفاصلة في صدر الآية بمادّتها .
والثالث : التوشيح وهو دلالة معنوية على الفاصلة في صدر الآية .
والرابع : الايغال وهو ذكر شىءٍ مرتبط بالصدر وبالمبالغة فيها والتأكيد عليها .
وعلى هذاترى في آيات القرآن خواتيم متماثلة وفواصل متشابهة كثيراً ، فبعد التأمل فيها تجد المناسبة الخاصة بين صدرالآية وذيلها . فمثلًا :
1 - « انّ ذلك من عزم الامور » جاء عقيب آيتين وهما سورة آل عمران ، آية 186 وسورة لقمان ، آية 17 ، وجائت مع اختلاف في سورة الشورى ، آية 43 بهذا النص « ان ذلك لَمن عزم الامور » .
هامش
( 1 ) - تفسير مجمع البيان ، ج 1 ، ص 75 .