كَلَّا سَيَعْلَمُونَ
« 1 » .
ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ
« 2 » .
قال تاج القراء في كتابه :
« قيل : التكرار للتأكيد ، وقيل الأوّل عند النزع ، والثاني في القيمة ، وقيل : الأوّل : ردع عن الاختلاف ، والثاني : ردع عن الكفر » « 3 » .
قال الطبرسي في تفسيره مجمع البيان :
« هذا وعيد على اثر وعيد . وقيل : كلّا اى حقّاً سيعلمون أي : سيعلم الكفار عاقبة تكذيبهم و سيعلم المؤمنون عاقبة تصديقهم عن الضحاك ، وقيل كلا سيعلمون ما ينالهم يومالقيامة ، ثمّ كلا سيعلمون ما ينالهم في جهنم من العذاب فعلى هذا لا يكون تكراراً » « 4 » .
فالتأكيد هو أحد الوجهين في الآية ، مع انّ التكرار في الوعيد لا يسمى تكراراً بل هو وعيد على وعيد .
وَ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ
« 5 » .
ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ
« 6 »
تكررت الآية تأكيداً لتعظيم وتفخيم شأن القيمة وقد قيل انّ أحداهما نزلت في
هامش
( 1 ) - سورة النباء ، آية 4 .
( 2 ) - سورة النباء ، آية 5 .
( 3 ) - البرهان في توجيه متشابه القرآن ، رقم 546 .
( 4 ) - تفسير مجمعالبيان ، ج 10 ، ص 239 .
( 5 ) - سورة الانفطار ، آية 17 .
( 6 ) - سورة انفطار ، آية 18 .