كَذلِكَ سَلَكْناهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ
« 1 » .
استعمل لفظ المستقبل في الآية الاولى لما تقدمها من الأخبار عن كفار قريش لبقاء كفرهم ولفظ المستقبل يدل على الاستمرار والثبوت ، و جاءت الثانية بلفظ الماضي لما تقدمها من الأخبار عن الأنبياء وانقطاع زمانهم وهلاك اقوامهم من قبل . مع انّ اختلاف المشار إليه في الآيتين يكفي في عدم تكرارها .
قالُوا لا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ
« 2 » .
فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ /
« 3 » .
. . . فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قالُوا لا تَخَفْ وَ بَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ
« 4 » .
نزل هذه الآيات في خلال قصة ابراهيم عليه السلام .
. . . وَ اخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ
« 5 » .
وَ اخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
« 6 » .
يمكن ان نلتزم بنوع من الاختصاص في الآية الثانية بملاحظة ما قبلها
وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
.
وَ هُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيًّا وَ تَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها
هامش
( 1 ) - سورة الشعراء ، آية 200 .
( 2 ) - سورة الحجر ، آية 53 .
( 3 ) - سورة الصافات ، آية 101 .
( 4 ) - سورة الذاريات ، آية 28 .
( 5 ) - سورة الحجر ، آية 88 .
( 6 ) - سورة الشعراء ، آية 215 .