نزلتا في ضمن تكرار قصة نوح عليه السلام لبيان زوايا مختلفة من القصة .
وَ أُتْبِعُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا إِنَّ عاداً كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْداً لِعادٍ قَوْمِ هُودٍ
« 1 » .
وَ أُتْبِعُوا فِي هذِهِ لَعْنَةً وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ
« 2 » .
فالآية الاولى نزلت في قصة هود ، والثانية في قصة موسى .
وَ أَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ /
« 3 » .
. . . وَ لَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا شُعَيْباً وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَ أَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ
« 4 » .
الآية الاولى نزلت في عذاب قوم صالح ، والثانية نزلت في قوم شعيب والتأنيث في الثانية « أخذت » لكثرة استعمال التأنيث قبلها .
وَ لَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَ ضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَ قالَ هذا يَوْمٌ عَصِيبٌ
« 5 » .
وَ لَمَّا أَنْ جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَ ضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَ قالُوا لا تَخَفْ وَ لا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَ أَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ
« 6 » .
نزلتا لبيان ورود الملائكة على لوط ليلًا لعقاب قومه وكلّ آية تكشف عن وجه من وجوه القصة .
قالُوا يا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَ لا يَلْتَفِتْ
هامش
( 1 ) - سورة هود ، آية 60 .
( 2 ) - سورة هود ، آية 99 .
( 3 ) - سورة هود ، آية 67 .
( 4 ) - سورة هود ، آية 94 .
( 5 ) - سورة هود ، آية 77 .
( 6 ) - سورة العنكبوت ، آية 33 .