الْكافِرُونَ
« 1 » .
يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ
« 2 » .
المراد من النور هو دين الاسلام وتعاليمه ، جاء في سورة التوبة « ان يطفئوا » وجاء في سورة الصف « ليطفئوا » فقال الراغب في مفرداته ذيل مادة « طفئ » :
« الفرق بين الموضعين ، انّ في قوله « يريدون ان يطفئوا » يقصدون اطفاء نوراللّه ، وفي قوله « ليطفئوا » يقصدون امراً يتوصلّون به أياطفاء نوراللّه » .
الاباء في الآية الاولى يفيد النهي الشديد والامتناع القوىّ على عدم الارادة من اللّه تعالى ؛ هذا ، والآية الاولى انّما جائت بعد بيان انحراف اليهودية والمسيحية عن التوحيد والثانية جائت بعد تكذيبهم رسولاللّه رغم ما بشّرابه .
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ /
« 3 » .
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً
« 4 » .
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
« 5 » .
نزلت الاولى بعد بيان شرك اليهود والنصارى وعقيدتهم الباطلة بأن عزير ابناللّه
هامش
( 1 ) - سورة التوبه ، آية 32 .
( 2 ) - سورة الصف ، آية 8 .
( 3 ) - سورة التوبة ، آية 33 .
( 4 ) - سورة الفتح ، آية 28 .
( 5 ) - سورة الصف ، آية 9 .