أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ يَبْغُونَها عِوَجاً وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ
« 1 » .
هاتان الآيتان قد فسرتا الظالمين واشارتا الى علّة ظلمهم و لكن الاولى منهما قول مؤذن بين أهل الجنة والنّار عند اعترافهم بوصول ما وعداللّه لهم ، والثانية قول الاشهاد في المحشر عند ما يعرض الكاذبون على ربّهم .
وَ هُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ سَحاباً ثِقالًا سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنا بِهِ الْماءَ فَأَخْرَجْنا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ كَذلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
« 2 » .
وَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً
لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً وَ نُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً وَ أَناسِيَّ كَثِيراً /
« 3 » .
اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ كَيْفَ يَشاءُ وَ يَجْعَلُهُ كِسَفاً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ فَإِذا أَصابَ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ
« 4 » .
الرياح هي السبب لنزول الرحمة الالهية من غيث السماء والبشارة بها ، وتكرارها لأهميتها ولبيان جزء آخر من جوانب الرحمة الالهية فلا بأس به .
أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَ أَنْصَحُ لَكُمْ وَ أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
« 5 » .
هامش
( 1 ) - سورة هود ، آيتى 18 و 19 .
( 2 ) - سورة الأعراف ، آية 57 .
( 3 ) - سورة الفرقان ، آيتى 48 و 49 .
( 4 ) - سورة الروم ، آية 48 .
( 5 ) - سورة الأعراف ، آية 62 .