الْعالِينَ
« 1 » .
قدمرّ وجه التكرار في القصص القرآنية وكان من أهمها تكرار القصة لبيان جهات مختلفة منها لم تذكر من قبل مع ان « المنع » فى الآية الاولى متضمن معنى حمل اى ما حملك .
وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ
« 2 » .
قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَ لا نَفْعاً إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ /
« 3 » .
وَ لَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ وَ لكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ
« 4 »
الآيات كلّها ، تشير الى قانون كلى لكل البشرية فكلهم ينتظرون حتّى يأتى أجلهم فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون .
نعم الآيتان الاوليتان تشيران الى فناء الامم ، فانّ للامم بقاء وفناء كما انّ النّاس يحيون ويموتون ، والآية الثالثة كانت جواباً لهذا السؤال وهو : لماذا لا يعذباللّه المذنبين بذنوبهم العظيمة ؟ ولماذا تأخر أجلهم حتى انّ تأخيره صار سبباً للافساد والفساد ؟
. . . أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ * الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ يَبْغُونَها عِوَجاً وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ كافِرُونَ
« 5 » .
هامش
( 1 ) - سورة ص ، آية 75 .
( 2 ) - سورة الأعراف ، آية 34 .
( 3 ) - سورة يونس ، آية 49 .
( 4 ) - سورة النحل ، آية 61 .
( 5 ) - سورة الأعراف ، آيتى 44 و 45 .