نحو ما جاء فى تكرار
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا »
فى هاتين الآيتين :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
« 1 » .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَ لا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَ أَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ
« 2 » .
السابع عشر : لحصول الرجاء
فقد تكررت صفة « الرحمة » للّهتعالى بمشتقاتها ثلاث مئة وثمان وعشرين مرّة ، وتكرر مرّتين في البسملة ، وهي قريبة من اسم اللّه الأعظم من سوادالعين الى بياضها ، ونزلت أكثر من سبعين مرّة بادوات التأكيد نحو انّ اللّه غفورٌ رحيم و . . . .
وهذا لبعث الرجاء والأمل في نفوس المؤمنين ، ولرفع اليأس عن قلوبهم الذين عملوا الأعمال الطالحة وندموا ورجعوا من اعمالهم السيئة .
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ الَّذِينَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ /
« 3 » .
الثامن عشر : لإيجاد الرعب واليأس
فقد تكررت بعض الآيات لإيجاد الرعب واليأس في نفوس المكذبين بيومالقيمة أو مكذبى رسولاللّه والآلاء اللّه تعالى و . . . .
هامش
( 1 ) - سورة الحجرات ، آية 1 .
( 2 ) - سورة الحجرات ، آية 2 .
( 3 ) - سورة البقرة ، آية 218 .