ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ
« 1 » .
2 - بيان انّ الدّين الالهى ، هو دين واحد وشريعة واحدة وانّه لااختلاف في الأديان من الناحية العقائدية من حيث المبدأ والمعاد ، وانّ التّقرّب الىاللّه هوالهدف الأصلي لخلق الإنسان ، فالأديان كلّها تدعوا النّاس الى اللّه تعالى بانّه الهٌ واحدٌ والى الاعتقاد بالمعاد واتيان العمل الصالح .
وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ
« 2 » .
3 - تصديق الأنبياء السابقين وتصديق كتبهم وشرايعهم فانّهم نبيّون حقّاً جائوا لبيان الحق وبشرايعهم الخاصة بهم .
4 - تصحيح القصص التي ذكرت في الكتب السالفة والتي تعرضت للإنحراف ، فتحرفت بعضها كقصة هبوط آدم وقصة نوح .
وَ اتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ وَ ما كَفَرَ سُلَيْمانُ وَ لكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ . . . /
« 3 » .
فاليهود يزعمون ان سليمان النبيّ عليه السلام يعمل بالسحر وسخّر الأجنة والإنس والوحوش و ما جاء من الغرائب لسحره هذا .
فردّ عليهم القرآن بانّه كان لم يكفر وهو نبي من انبياءاللّه تعالى .
قال العياشي في تفسيره عن أبيبصير عن ابيجعفر عليه السلام ، قال : لما هلك سليمان وضع ابليس السحر ، ثمّ كتبه في كتاب فطواه وكتب على ظهره : هذا ما وضع آصف بن برخيا من
هامش
( 1 ) - سورة آل عمران ، آية 44 .
( 2 ) - سورة الأنبياء ، آية 25 .
( 3 ) - سورة البقرة ، آية 102 .