قال الصادق عليه السلام :
« مَنْ قَرَءَ عند منامِهِ آيةَ الكرسىِّ ثلاثَ مرّاتٍ و الآيةَ الّتى فى آلعمران ، شَهِدَاللَّهُ لا إله الّا هو ، و آيةَ السُّخرةِ و آيةَ السَّجدةِ ، وُكِّلَ به شيطانانِ يَحْفِظانِهِ مِنْ مَرَدَةِ الشّياطينِ شائوا او ابَوا و معهما من اللَّهِ ثلاثون ملكاً يَحْمَدُون اللَّهَ عزّوجلّ و يُسبِّحونَهُ و يُهَلِّلُونَهُ و يُكَبِّرُونَهُ و يَسْتَغْفِرُونَهُ الى انْ يَنْتَبِهَ ذلك العبدُ مِنْ نَوْمِهِ و ثَوابُ ذلك كُلُّهُ لَهُ » . « 1 »
ذكر
وسوسهء ابليس ، در دل آشوب ايجاد مىكند و ذكر خدا اين آشوب را التيام مىبخشد .
« . . . أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ » .
« 2 »
چرا كه ذاكر ، همنشين خداوند است و خدا خود فرموده است :
« أنا جَليسُ مَنْ ذَكَرَنى » . « 3 »
هامش
( 1 ) - هركه هنگام خوابش سهبار آيةالكرسى ، و نيز آيهء 18 آل عمران و آيهء سخره ( - مراد از آيه سخرة ، آيات 54 تا 56 سوره اعراف( إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ. . .مِنَ الْمُحْسِنِينَ )مىباشد . البته برخى تنها آيات 54 و 55 اين سوره را آيه سخره مىشمارند ( ثوابالاعمال ، ص 106 ؛ التهذيب ، ج 2 ، ص 73 ؛ مستدركالوسائل ، ج 4 ، ص 148 ) . ) و آيه سجده ( - ظاهراً مراد از آيه سجده ، دو آيه آخر سوره فصلت :( سَنُرِيهِمْ آياتِنا. . .مُحِيطٌ )باشد ، برخى اين دوآيه را آيات سخره ناميدهاند و عدهاى آيه 16 سوره سجده :( تَتَجافى جُنُوبُهُمْ. . .يُنْفِقُونَ )را آيه سجده شمردهاند ( ر . ك : بحارالأنوار ، ج 84 ، ص 180 ) . ) بخواند ، دو مأمور مسئول حفظ او از گزند شياطين متمرد مىشوند ، چه بخواهد يا نخواهد ، و با آن دو مأمور ، هفتاد ملك از ناحيهء خدا نازل شده كه حمد خدا و تسبيح و تهليل و تكبير و استغفار مىكنند تا اينكه همان بنده از خواب برخيزد و ثواب اين همه از او مىباشد . ( بحارالأنوار - جلد 84 - صفحه 179 ) .
( 2 ) - ( رعد - 28 ) .
( 3 ) - ( بحارالأنوار - جلد 3 - صفحه 329 ) .