تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اخلاق در قرآن و سنت (فارسى) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
و خلاصه اينكه خداى متعال عزّت و عظمت خود را در كنار رسول اطهر و مؤمنان قرار مىدهد و مؤمن نيز همانند رسول خدا در طول عزّت خدادادى قرار مىگيرد .
« . . . وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ . . . »
« 1 » و برترين موجودات و مخلوقات الهى مىشود .
« إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ »
« 2 » به‌طورىكه پيامبر خدا صلى الله عليه و آله مأمور به همراهى با وى مىگردد .
« وَ اخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ »
« 3 » و در مقابل اين همه الطاف و محبّتى كه خالق به مخلوق خويش دارد ، او نيز تمام عشق و محبّتش را به خداى خويش نثار مىكند و گاهى با اعطاء جان يابذل مال ، وصال به محبوب دلها را مىطلبد .
« . . وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ . . . »
« 4 » بنابراين هر نوع بىحرمتى به مؤمن ، بىحرمتى به خداى عزّوجلّ محسوب مىشود . قال الصادق عليه السلام : « انَّ اللَّه عَزّوَجَلَّ خَلَقَ الْمُوْمِنينَ مِنْ نُورِ عَظَمَتِهِ وَجَلالِ كِبِريائِهِ فَمَنْ طَعَنَ عَلَيْهِمْ وَرَدَّ عَلَيْهِمْ فَقَدْ رَدَّ عَلَى اللَّهِ فى عَرْشِهِ وَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فى شَىءٍ وانِّما هُوَ شِرْكُ الشَّيْطانِ » « 5 »
هامش
( 1 ) - ( منافقون - 8 ) عزّت خاص خدا و رسول و مؤمنين است . ( 2 ) - ( بيّنه - 7 ) كسانى كه ايمان آورده و عمل صالح انجام دادند ، بهترين مخلوقات خدايند . ( 3 ) - ( شعرا - 215 ) بال خود را براى مؤمنينى كه از تو پيروى مىكنند بگستر . ( 4 ) - ( بقره - 165 ) مؤمنين عشقشان به خداوند شديدتر است . ( 5 ) - همانا خداوند مؤمنين را از نور عظمت خود و جلال كبرياى خويش خلق كرد ، پس هركس بر آنها طعن زند و آنها را طرد كند ، بر خداى در عرشش دست رد زده است ، واعتبارى نزد خدا نداشته و او همانا شريك شيطان است . ( وسايل الشيعه - جلد 8 - صفحه 612 ) .