تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبانى تشيع در منابع تسنن (فارسى) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
باشد . »
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
. « 1 » « اى پيامبر ! خدا تو را و نيز مؤمنانى كه پيرو تو هستند ، كافى است . »
وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ الَّذِينَ آوَوْا وَ نَصَرُوا أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ
. « 2 » « و آنان‌كه ايمان آوردند و هجرت كردند و در راه خدا كوشش و جانفشانى نمودند و آنان‌كه مهاجران را مسكن دادند و يارى نمودند ، آنان مؤمن حقيقى هستند ؛ آنان را بخشش الهى و روزى نيكوست . »
لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ أَمْوالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً وَ يَنْصُرُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ
. « 3 » « غنايم ، ويژه‌ى فقراى مهاجران است ؛ زيرا آنان را از وطن و اموالشان به ديار غربت راندند ؛ در صورتى كه به دنبال فضل و خشنودى خدا مىكوشند و خدا و رسول را يارى مىدهند و اينان به حقيقت راستگويانند . »
. . . لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَ قاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَ قاتَلُوا وَ كُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى . .
. « 4 » « آن مسلمانانى كه پيش از فتح « مكه » در راه دين انفاق و جهاد كردند ، آنها پاداش و مقامشان بسيار عظيم‌تر از كسانى است كه پس از فتح ، انفاق و جهاد كردند ؛ ( ليكن ) خدا به همه وعده‌ى نيكوترين پاداش را داده است . »
لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَ الْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
. . .
وَ كُلًّا
هامش
( 1 ) - انفال ، 64 . ( 2 ) - انفال ، 74 . ( 3 ) - حشر ، 8 . ( 4 ) - حديد ، 10 .