ولا تعلموهن الكتابة . ومروهن بالغزل . وعلموهن سورة النور .
وقال ( عليه السلام ) : لا تجلس المرأة بين يدي الخصي مكشوفة الرأس .
وعنه ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لا يباشر الرجل
الرجل إلا وبينهما ثوب . ولا تباشر المرأة المرأة إلا وبينهما ثوب . ولعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
المخنثين قال : أخرجوهم من بيوتكم .
وعنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : لا تبيت المرأتان في ثوب واحد إلا أن تضطرا إليه .
وعن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : السحق في النساء بمنزلة اللواط في الرجال . فمن فعل من
ذلك شيئا فاقتلوها ثم اقتلوها .
وعنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : لا ينام الرجلان في لحاف واحد إلا أن يضطرا ، فينام كل
واحد منهما في إزاره ويكون اللحاف بعد واحدا . والمرأتان جميعا كذلك . ولا تنام
ابنه الرجل معه في لحاف ولا أمه .
من كتاب المحاسن ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله جل ثناؤه " إلا ما ظهر منها " ( 1 )
قال : الوجه والذراعان . وعنه ( عليه السلام ) أيضا في قوله عز وجل " إلا ما ظهر منها " قال :
الزينة الظاهرة : الكحل والخاتم . وفي رواية أخرى قال : الخاتم والمسكة وهو الذي
يظهر من الزينة . " ولا يبدين زينتهن " القلائد والقرطة والدماليج والخلاخيل ( 2 ) .
قال : المسكة قي القلب ( 3 ) ، المسك : السوار من الذبل ( 4 ) [ والمسك : السوار ]
ويقال : واحدته مسكة .
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله عز وجل " ولا يعصينك في معروف " ( 5 ) قال :
هامش
( 1 ) سورة النور : آية 31 .
( 2 ) القلادة - بالكسر - : ما جعل في العنق من الحلى ، والجمع قلائد . والقرطة - بالكسر
فالفتح - : جمع قرط ، بالضم : ما يعلق في شحمة الأذن . والدماليج : جمع دملوج ، بالضم : ما يلبس
في المعصم من الحلى .
( 3 ) المسك - بالتحريك - : الخلاخل وأسورة من ذبل أو عاج ، والقلب - بالضم - :
سوار للمرأة .
( 4 ) الذبل - بالفتح - : جلد السلحفاة أو عظام ظهر دابة بحرية يتخذ منها الأسورة والأمشاط .
( 5 ) سورة الممتحنة : آية 12 .