عنه ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا أكل السمك قال : " اللهم بارك لنا
فيه وأبدلنا خيرا منه " .
عن الحميري ( 1 ) قال : كتبت إلى أبي محمد ( عليه السلام ) أشكو إليه : أن بي دما صفراء
فإذا احتجمت هاجت الصفراء وإذا أخرت الحجامة أضر بي الدم ، فما ترى في ذلك ؟
فكتب ( عليه السلام ) إلي : احتجم وكل على أثر الحجامة سمكا طريا . فأعدت عليه المسألة ،
فكتب إلي : احتجم وكل على أثر الحجامة سمكا طريا بماء وملح ، فاستعملت ذلك ، فكنت
في عافية وصار ذلك غذائي .
( في الاسقنقور )
عن أحمد بن إسحاق قال : كتبت إلى أبي محمد ( عليه السلام ) سألته عن الاسقنقور
يدخل في دواء الباءة ، له مخاليب وذنب ، أيجوز أن يشرب ؟ فقال : إن كان له
قشور فلا بأس ( 2 ) .
( في الجراد )
عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن عليا ( عليه السلام ) كان يقول . الجراد ذكي والحيتان .
وما مات في البحر فهو ميتة . عنه ( عليه السلام ) أيضا قال : الحيتان والجراد ذكي كله .
( رقية الجراد )
روي عن أبي الحسن ( عليه السلام ) أنه قال : تفرقوا وكبروا ، ففعلوا ذلك ،
فذهب الجراد .
( في البيض )
عن علي بن محمد بن اشيم قال : شكوت إلى الرضا ( عليه السلام ) قلة استمرائي الطعام ؟
فقال : كل مح البيض ، قال : ففعلت ، فانتفعت به ( 3 )
هامش
( 1 ) هو أبو العباس عبد الله بن جعفر الحميري ، شيخ القميين ووجههم ، ثقة من أصحاب أبي محمد
العسكري ( عليه السلام ) ، صاحب قرب الإسناد . قدم الكوفة وسمع أهلها منه فأكثروا وصنف كتبا كثيرا .
( 2 ) الاسقنقور - بكسر الهمزة وفتح القاف - : نوع من الزحافات ذو حياتين يكون في البلاد
الحارة ، قصير الذنب ، أكبر من العطاءة وأضخم ، ويوجد كثيرا منه على شواطئ نهر النيل بمصر .
( 3 ) استمرأ الطعام : استطيبه ووجده أوعده مريئا أي هنيئا وساغ من غير غصص . والمح - بضم
فتشديد - : صفرة البيض وخالص كل شئ .