حسين عليهم السلام . « 1 »
نحاس نيز در معانى القرآن آوردهاست :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : الوسيلة درجة عنداللَّه جلّ و عزّ و ليس فوقها درجه . « 2 »
وسيله درجهاى نزد خداى متعال است و بالاتر از آن درجهاى نيست .
به اين روايت نيز در تفاسير شيعى توجه كنيد :
عن الرضا عليه السلام . . . عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : الائمة من ولد الحسين من اطاعهم فقد اطاع اللَّه و من عصاهم فقد عصى اللَّه ، هم العروة الوثقى و هم الوسيلة الىاللَّه تعالى . « 3 »
ائمه از فرزندان حسين عليه السلام هستند ، كسى آنان را اطاعت كند خدا را اطاعت نموده و هر كه عصيان كند ، خدا را عصيان نمودهاست . آنان ريسمان محكم و وسيله به سوى خداى متعال هستند .
ابوسعيد خدرى نيز از حضرت صلى الله عليه و آله نقل كردهاست كه فرمودند :
اذا سألتم اللَّه فاسئلوا لى الوسيلة فسألنا النبى صلى الله عليه و آله عن الوسيلة ، فقال : هى درجتى فى الجنة . « 4 »
هر گاه از خدا چيزى خواستيد ، وسيله را براى من طلب كنيد . گفتيم وسيله چيست ؟
حضرت صلى الله عليه و آله فرمود : درجه من در بهشت است .
نيز از حضرت صلى الله عليه و آله نقل شدهاست :
سلوا الله لى الوسيلة فانها درجة فى الجنة لا ينالها الا عبد واحد و ارجو ان اكون انا هو . « 5 »
هامش
( 1 ) - ابنكثير ، ج 2 ، ص 56 .
( 2 ) - معانى القرآن ، ج 2 ، ص 303 .
( 3 ) - صافى ، ج 2 ، ص 33 ؛ نورالثقلين ، ج 1 ، ص 263 .
( 4 ) - الميزان ، ج 5 ، ص 334 .
( 5 ) - مجمعالبيان ، ج 3 ، ص 327 ؛ الميزان ، ج 5 ، ص 333 .