و فرمود هر كس من مولاى اويم على مولاى اوست . خدايا دوستانش را دوست و دشمنانش را دشمن بدار . يارانش را يارى نما و دشمناننش را خوار كن .
اللَّه اكبر على اكمال الدين و اتمام النعمة و رضا الرب برسالتى و ولاية على بن ابيطالب من بعدى . و قال : من كنت مولاه فعلى مولاه ، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله . « 1 »
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ ابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَ جاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ .
« 2 »
اى كسانى كه ايمان آوردهايد ! از ( مخالفت فرمان ) خدا بپرهيزيد . و وسيلهاى براى تقرب به او بجوييد و در راه او جهاد كنيد ، باشد كه رستگار شويد .
ابن عباس از حضرت صلى الله عليه و آله نقل كردهاست كه به اصحاب فرمودند : از خدا براى من وسيله طلب نماييد چرا كه بندهاى چنين چيزى براى من درخواست نكند مگر اينكه شاهد يا شفيع وى در قيامت خواهم بود .
سلوا اللَّه لى الوسيلة فانه لم يسألها لى عبد فى الدنيا الا كنت له شهيدا او شفيعا يومالقيمة . « 3 »
مطابق روايتى كه ابنكثير نقل كردهاست ، حضرت صلى الله عليه و آله نيز فرمودهاند :
فى الجنة درجه تدعى الوسيلة ، فاذا سألتم اللَّه فسئلوا لى الوسيلة . قالوا يا رسول اللَّه من يسكن معك ، قال : على و فاطمه و الحسن و الحسين . « 4 »
بهشت را درجهاى است كه وسيله خوانده مىشود . وقتى چيزى از خدا خواستيد ، براى من وسيله طلب كنيد . گفتند : چه كسانى در وسيله با تو ساكن هستند ؟ فرمود : على و فاطمه و حسن و
هامش
( 1 ) - مجمعالبيان ، ج 3 ، ص 274 ؛ شواهد التنزيل ، ج 1 ، ص 201 .
( 2 ) - مائده ، 35 .
( 3 ) - ابنكثير ، ج 2 ، ص 384 .
( 4 ) - ابنكثير ، ج 2 ، ص 56 .