تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النبي (ص) (فارسى) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤

جزء بيستم

وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ .
« 1 » و هنگامى كه فرمان عذاب آنها رسد جنبنده‌اى را براى آنها از زمين خارج مىكنيم كه با آنان تكلم مىكند كه مردم به آيات ما ايمان نمىآورند . دابة الارض كيست ؟ حضرت صلى الله عليه و آله فرموده‌اند : دابة الارض طولها ستون ذراعا و لايدركها طالب و لايفوتها هارب ، فتسم المؤمن بين عينيه و يكتب بين عينيه مؤمن ، و تسم الكافر بين عينيه و تكتب بين عينيه كافر ، و معها عصا موسى و خاتم سليمان فتجلو وجه المؤمن بالعصا ، و تحطم أنف الكافر بالخاتم حتى يقال : يا مؤمن و يا كافر . « 2 » موجودى است به طول 60 ذراع كه كسى نمىتواند او را بگيرد و احدى از چنگ او نمىگريزد . ميان دو چشم مؤمن و كافر علامت گذاشته و مىنويسد مؤمن و كافر . عصاى موسى و انگشتر سليمان با اوست . صورت مؤمن را با عصا روشنى مىدهد و بينى كافر را با انگشتر مهر مىزند ، تا اينكه با نام مؤمن و كافر مورد خطاب قرار بگيرند . از امام صادق عليه السلام نقل شده‌است كه : رسول خدا صلى الله عليه و آله به على عليه السلام در مسجد رسيد و او مقدارى شن زير سر گذاشته بود و به خواب رفته بودند . حضرت صلى الله عليه و آله با پا او را تكان داد و به او فرمود : اى دابة اللَّه برخيز . قم يا دابة اللَّه . يكى از اصحاب عرض كرد ما مىتوانيم به همديگر چنين خطاب كنيم .
هامش
( 1 ) - نمل ، 82 . ( 2 ) - عياشى ، ج 1 ، ص 384 ؛ مجمع‌البيان ، ج 7 ، ص 404 ؛ نورالثقلين ، ج 4 ، ص 98 .