تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النبي (ص) (فارسى) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
قال : ينادى : يا أهل الجنة ، فيشرئبون ، فينظرون ، ثم ينادى : يا اهل النار فيشرئبون فينظرون ، فيقال : هل تعرفون الموت ؟ قال : فيقولون : لا ، قال : فيجاء بالموت فى صورة كبش أملح ، فيقال : هذا الموت ، ثم يؤخذ فيذبح ، قال : ثم ينادى يا أهل النار خلود فلا موت ، و يا أهل الجنة خلود فلا موت ، قال : ثم قرأ و أنذرهم يوم الحسرة إذ قضى الامر . « 1 » وَ هُمْ فِى غَفْلَةٍ در انتهاى آيه به معناى عدم ايمان آنها در دنياست . حضرت صلى الله عليه و آله فرموده‌اند : هم فى غفلة ، و هم لايؤمنون ، فى الدنيا . « 2 »
وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا وَ رَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا .
« 3 » و در اين كتاب از ادريس ياد كن او بسيار راستگو و پيامبر بود . و ما او را به مقام والايى رسانديم . انس از حضرت صلى الله عليه و آله نقل كرده‌است كه فرمود : لما عرج بى رأيت ادريس فى السماء الرابعه . وقتى به معراج رفتم ، ادريس را در آسمان چهارم ديدم . « 4 »
فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَ اتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا .
« 5 » اما بعد از آنها جانشينانى آمدند كه نماز را تباه كردند و از شهوات پيروى نمودند و به زودى گمراهى خود را خواهند ديد .
هامش
( 1 ) - جامع‌البيان ، ج 16 ، ص 111 . ( 2 ) - معانى القرآن نحاس ، ج 4 ، ص 333 . ( 3 ) - مريم ، 56 و 57 ( در مورد آيه 48 ، به سوره انبياء آيه 104 مراجه كنيد ) . ( 4 ) - سنن ترمذى ، ج 4 ، ص 377 . ( 5 ) - مريم ، 59 .