سه معيار مهم
البته معيار اصلى صدور حديث از معصوم عليه السلام مطابقت با قرآن كريم و عدم مغايرت با آن مىباشد .
قال رسول الله صلى الله عليه و آله :
اعْرِضُوا حَديثى عَلى كِتابِ اللَّهِ فَانْ وافَقَهُ فَهُوَ مِنّى وَ انَا قُلْتُهُ . « 1 »
سخن من را به كتاب خدا عرضه كنيد ، اگر با آن موافق بود از من است و من آن را گفتهام .
اين روايت نيز از حضرت رسالت صلى الله عليه و آله نقل شده است :
انَّ عَلى كُلِّ حَقٍّ حَقيقَةً وَ عَلى كُلِ صَوابٍ نُوراً فَما وافَقَ كِتابَ اللَّهِ فَخُذُوهُ وَ ما خالَفَ كِتابَ اللَّهِ فَدَعُوهُ . « 2 »
بر هر حقّى حاقّى و حقيقتى و بر هر راه راستى نورى است ( قرآن نور و حقيقتى برتر است ) ، آنچه را كه موافق كتاب خداست بگيريد و از آنچه مخالف قرآن است بپرهيزيد .
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله معيار ديگر بازشناسى حديث صادر شده از معصوم را مطابقت آن با حق دانسته است .
ما جائَكُمْ عَنّى مِنْ حَديثٍ مُوافِقٍ لِلْحَقِّ فَانَا قُلْتُهُ وَ ما اتاكُمْ عَنّى مِنْ حَديثٍ لا يُوافِقُ الحَقَّ فَلَمْ اقُلْهُ وَ لَنْ اقُولَ الَّا الْحَقَّ . « 3 »
خبرى كه از ناحيه من به شما رسيد اگر موافق حق بود ، من آن را گفتهام و حديثى كه از ما براى شما نقل شد اگر مخالف حق بود ، من نگفتهام ، و البته من بجز حق چيزى نمىگويم .
و در روايت ذيل معيار صحت حديث ، هماهنگى آن با روحيهء دينى مسلمان معرفى شدهاست .
اذا سَمِعْتُمُ الْحَديثَ عَنّى تَعْرِفُهُ قُلُوبُكُمْ وَ تَلينُ لَهُ اشْعارُكُمْ وَ ابْشارُكُمْ وَ تَرَوْنَ انَّهُ مِنْكُمْ قَريبٌ فَانَا اوْلاكُمْ بِهِ ، وَ اذا سَمِعْتُمُ الْحَديثَ عَنّى تَنْكُرُهُ قُلُوبُكمْ وَ تَنْفُزُ مِنْهُ اشْعارُكُمْ وَ ابْشارُكُمْ وَ تَرَوْنَ انَّهُ بَعيدٌ مِنْكُمْ فَانَا ابْعَدُكُمْ مِنْهُ . « 4 »
وقتى حديثى از من شنيديد و قلوب شما آن حديث را مىشناسد و فهم و درك شما و نيز وجههء
هامش
( 1 ) - كنزالعمال ، 1 ، 179 .
( 2 ) - بحارالأنوار ، 2 ، 165 .
( 3 ) - همان ، ص 188 .
( 4 ) - كنز العمال ، 1 ، 179 .