هل المراد من التاريخ هو الشمسي أو القمري ؟
لا دليل عندنا على تعيين أحد هذين التاريخين بالخصوص لكن المعهود والمتعارف في وقت بيان الدليل هو التاريخ القمري ، فلاشك في انصراف الأدلة اليه كما صرّح بعض الفقهاء بتعيينه .
فان المامقاني في المناهج والشهيد الثاني في اللمعة قيدا بكونه « هلالياً » فقال في المسالك :
« والمعتبر من السنين القمرية دون الشمسية لأنّ ذلك هو المعهود في شرعنا » . « 1 »
وامّا صاحبالجواهر رحمةاللَّه عليه استند في تعيين التاريخ القمري إلى الآيات في سورة التوبة آية 36 ويونس آية 5 والبقره آية 189 .
ولكن هذه الآيات لا تعين ذلك وانّما تبيّن المعهود عندالعرف في زمن النزول .
هامش
( 1 ) - مسالك الأفهام ، المجلد الأوّل ، كتاب الحجر ، الصفحة 247