العلامة الثالثة ، السّن
ثمّ ان ما عرفناه من تتبع أقوال الفقهاء ، ان بلوغ الأنثى بناء علىالمشهور يحصل في التاسعة من العمر الا الشيخ وابن زهره وابن سعيد اختاروا ان بلوغ الأنثى يحصل في السنة العاشرة من عمرها .
فانّ كثيراً من الفقهاء الذين اختاروا التاسعة في مختلف الأبواب الفقهية كالصوم والنكاح والشهادات والوصية والصدقة و . . . ذكروا علامات أخرى كالقدرة والتحمل والزّواج والاستقلال و . . . مع أن هذه الأمور تحصل غالباً بعد التاسعة .
وعلى اي حال فالمسئلة ليست في درجة من الوضوح حتّى يمكن التجاوز عنها ، ومن هذه الجهة جمعنا روايات الموضوع وقسمناها إلى اقسام ثمّ نحققها حتّى يمكننا الوصول إلى نتيجةٍ انشاءاللَّه تعالى .
فالأخبار والأحاديث على اقسام .
الأولى : فانّ قسماً من الروايات ذكرت الاحتلام بانّه هو الحدّ للبلوغ وقد فرغنا عن ذكر هذه الأخبار عند التعرض لهذه العلامة اي الاحتلام .
الثانية : فان قسماً آخر من الروايات ذكرت ان وجوب استبراء الجارية من الحمل ، هو عند ادراكها ،