انجام وظايف تهى مىنمايند :
« لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ » .
و
« وَ إِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَ نَأَى بِجَانِبِهِ » .
16 . او چنان است كه اگر همهء گنجهاى رحمت حقّ را در اختيارش قرار دهى ، كم شمارد و روح آز و طمع ، اجازهء انفاق و احسانش ندهد ؛ به گمان آن كه انفاق مال سبب نابودى آن است و گويا انسان از نخستين روز خلقتش بخيل بوده است :
« قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّى إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ وَ كَانَ الْإِنْسَانُ قَتُوراً » .
17 . او در برابر آنچه مخالف هواى او است ، لجوج و متعصب و مجادلهپرداز است و حق هم باشد ، سخت به خصومت بر مىخيزد :
« وَ كَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا » .
18 . او به هنگامى كه ضرر و زيانش رسد و سختى و مصيبت بيند ، به سوى حق روى آورد ، خفته و نشسته و ايستاده دست به دعا بردارد ، و دعايى طولانى كند و چون نجات يابد و به نعمت و رفاه رسد ، آن چنان غفلت كند كه گويا اين آدم آن نبود كه خدا را مىخواند :
« وَ إِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِداً أَوْ قَائِماً فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ » .
گفتارها و نوشتارها در نشريات و مقدمه كتاب ها (فارسى) — صفحة 76
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٧٦