قصيدهء رائيه
ابو الحسن تهامى ( از شعراى شيعه ) در مرگ فرزند كوچك خويش ، اشعارى سروده كه در زيبايى عبارت و حسن بيان و علوّ معنا و محتوا كم نظير است . مناسب است هر كسى كه آشنايى با زبان عربى دارد ، آن را بخواند و حفظ كند . او را در قاهره و در سال 416 قمرى به زندان افكندند و سپس كشتند . مقدارى از اشعار او را در اين جا نقل مىكنيم :
بينا يرى الإنسان فيها مخبراً * حتّى يرى خبراً من الأخبار
طبعت على كدر و أنت تريدها * صفوا من الأقذار والأكدار
و مكلّف الأيّام ضدّ طباعها * متطّلب في الماء جذوة نار
فالعيش يوم المنية يقظة * و المرء بينهما خيال سار
فاقضوا مآربكم عجالًا إنّما * أعماركم سفر من الأسفار
يا كوكباً ما كان أقصر عمره * وكذاك عمر كواكب الأسحار
إنّ الكواكب في علوّ محلّها * لتُرى صغاراً وهي غير صغار
أبكيه ثمّ أقول معتذراً له * وفّقتَ حين تركتَ ألام دار
جاورتُ أعدائي و جاور ربّه * شتّان بين جواره وجواري
أشكو بعادك لي و أنت بموضع * لولا الردى لسمعت فيه مزاري
و الشرق نحو الغرب أقرب شقة * من بعد تلك الخمسة الأشبار
فإذا نطقتُ فأنت أوّل منطقي * و إذا سكتُ فأنتَ في إضماري
إنّي لأرحم حاسدي لحَر ما * ضمنتْ صدورهم مِن الأوغار
نظروا صنيع اللَّه بي فعيونهم * في جنّة وقلوبهم في نار
لا ذنب لي قد رمت كتم فضائلي * فكأنّما برقعت وجه نهار « 1 »
هامش
( 1 ) . در آن ميان كه انسان پيرامون دنيا به دنبال خبر دهندهاى مىگردد تا خبرى از اخبار را جويا شود ، طبع دنيا به تيرگى نهاد ، در حالى كه تو مىخواهى از پليدىها و تيرگىها پاك باشد . و آن كس كه از روزگاران چيزى غير از طبيعتش را بخواهد ، همانند كسى است كه در ميان آب به دنبال شعلهء آتشى است ! و زندگى -