و عنه عليه السلام :
بيان الرجل ينبئ عن قوّة جنانه .
« 1 »
و عنه عليه السلام :
سئل عن أبقى الأشياء في القلوب ؟ قال : أمّا في قلوب العلماء ، فالندامة على الذنب و أمّا في قلوب العامّة فالحقد .
« 2 »
و قال عيسى عليه السلام :
كن وسطاً و أمش جانباً .
« 3 »
و قال بعض الحكماء :
أفضل الفعال ، صيانة العِرض بالمال
« 4 » .
غررٌ في حال المعين و الوزير
قال الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله :
أصلح وزيرك فإنّه الّذي يقودك إلى الجنّة و النار .
« 5 »
و عنه صلى الله عليه و آله :
ما من أحد ولىّ من أمور المسلمين فأراد اللَّه به خيراً إلّاجعل له وزيراً صالحاً إن نسي ذكّره و إن ذكر أعانه و إن همّ بشرٍّ كفَّه و زجره .
« 6 »
و قال أمير المؤمنين عليّ عليه السلام :
أضرّ الأشياء عليك أن تعلم رئيسك انك أعرف بالرياسة منه
« 7 » .
هامش
( 1 ) . شيوه بيان و سخن گفتن آدمى ، بيانگر عقل و شخصيت اوست [ تا مرد سخن نگفته باشد ، عيب و هنرش نهفته باشد ] ( غرر الحكم ، ح 4429 ) .
( 2 ) . از امام پرسيدند : در دلها چه چيز بيشتر باقى مىماند ؟ فرمود : در دل عالمان ، پشيمانى از گناه ، امّا در دل عامهء مردم ، كينه ! ( شرح نهج البلاغه ، ج 20 ، ص 303 ) .
( 3 ) . عيسى عليه السلام فرمود : ميانهرو باش و آهسته و از كنار برو . ( كشف الخفاء ، ج 2 ، ص 135 ؛ التفسير الصافى ، ج 1 ، ص 325 ) .
( 4 ) . يكى از حكيمان گفته : برترين كار ، حفظ آبرو با هزينه كردن مال است . ( الكافي ، ج 4 ، ص 49 ؛ تحف العقول ، ص 96 ) .
( 5 ) . رسول بزرگوار فرمود : ياورى شايسته و صالح برگزين ، كه او تو را به بهشت يا جهنّم راهبرى مىكند . ( عوالى اللئالي ، ج 1 ، ص 293 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 165 ) .
( 6 ) . نيز : هر كه امور مسلمانان را به دست گيرد و خدا خير او را بخواهد ، به دو ياورى شايسته ارزانى مىدارد ، كه اگر فرمانروا فراموش كرد ، به يادش آورد ، و اگر به ياد داشت ، به دو كمك كند ، و اگر به كار بد و نادرستى همت گماشت ، وى را باز دارد و مانع شود . ( شرح الأزهار ، ج 4 ، ص 313 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 359 ) .
( 7 ) . اميرمؤمنان على عليه السلام فرمود : زيانبارترين كار براى تو آن است كه به رئيست بگويى و بفهمانى براى رياست ، آگاهتر از اويى ! ( شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 337 ) .