شود . « تكاشفتم » ، يعنى : اگر پليدىهاى باطنى خود را به يكديگر روشن مىكرديد ، همديگر را وقت مرگ دفن نمىكرديد .
حكمةٌ بالغةٌ
قال أمير المؤمنين عليّ عليه السلام :
خير الدنيا و الآخرة في خصلتين : الغنى و التُقى ؛ و شرّ الدنيا و الآخرة في خصلتين : الفقر و الفجور .
« 1 »
يا عيسى ، اغسل بالماء ما ظهر و بالدعاء ما بطن .
« 2 »
يا أحمد ، إنّ العبد إذا أجاع بطنه و حفظ لسانه ، علّمتُه الحكمة ، فإن كان كافراً تكون حكمته و بالًا و حجّة عليه ، و إن كان مؤمناً تكون نوراً و شفاء ، فيعلم ما لم يُعلَم و يُبصَر ما لم يكن يبصر ، فأوّل ما يبصر عيوب نفسه ، و أبصره دقائق العلم حتّى لا يدخل عليه الشيطان .
« 3 »
يا أحمد ، كن خلق الثياب ، جديد القلب ، تخفي على أهل الأرض و تعرف على أهل السماء .
« 4 »
قال أمير المؤمنين عليّ عليه السلام :
أعظم اللؤم ، حمد المذموم .
« 5 »
هامش
( 1 ) . اميرمؤمنان على عليه السلام : خير دنيا و آخرت در داشتن دو ويژگى است : بىنيازى و پارسايى ، امّا شر دنيا و آخرت در بودن دو خصلت است : نيازمندى و فساد اخلاق ( شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 301 ، حكمت 446 ) .
( 2 ) . [ خدا فرمود : ] اى عيسى ! با آب ظاهرت را بشوى و با دعا باطنت را ( الكافي ، ج 8 ، ص 135 ) .
( 3 ) . [ خدا فرمود : ] اى احمد ! اگر بنده شكمش را گرسنه نگه دارد [ پرخورى نكند ] و زبانش را [ از كلام بيهوده ] حفظ كند ، حكمت به دو مىآموزم . اگر كافر باشد ، حكمت برايش و بال گردن و حجّت بر ضد اوست . امّا اگر مؤمن باشد ، نور و شفا است ؛ در نتيجه آنچه دانسته نشده را خواهد دانست و آنچه ديده نشده را خواهد ديد . نخستين كاستى كه مىبيند ، عيوب خويش است . به نكات دقيق علمى ، بصيرت و بينش پيدا مىكند ؛ در نتيجه شيطان به دلش راه نمىيابد ( بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 29 ) .
( 4 ) . اى احمد ! سادهپوش باش ، دل تازه و خرم داشته باش تا بر زمينيان ناشناخته بمانى ؛ امّا براى آسمانيان شناخته و معروف ( الكافي ، ج 8 ، ص 42 ) .
( 5 ) . اميرمؤمنان على عليه السلام : بالاترين نكوهيدگى ، ستايش كردن فرد سرزنش شده است ( غرر الحكم ، ح 2978 ؛ عيون الحكم و المواعظ ، ص 113 ) .