فكلّ من كان مطيعاً لهم * أصبح مسروراً بلقياهم
قلت فلى ذنب فما حيلتي * بأيّ وجه أتلقّاهم
قالوا أليس العفو من شأنهم * لا سيّما عمّن ترجّاهم « 1 »
فجئتهم أسعى إلى بابهم * أرجوهم طوراً و أخشاهم « 2 »
و اين بيت آخر الحاقى است .
پيشواى مردم
قال أمير المؤمنين عليّ عليه السلام :
يحتاج الإمام إلى قلب عقول و لسان قؤول و جنان على إقامة الحق صؤول .
« 3 »
جنان ( به فتح ) : دل ؛ صؤولٌ ( از صال ) : حمله كننده و مسلّط و پيروز شونده .
و قال عليه السلام :
سبع أكول خير من وال ظلوم غشوم .
« 4 »
اباذر
قال الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله :
يا أباذر إنّي أحبّ لك ما أحبّ لنفسي إني أراك ضعيفاً فلا تأمرنّ على اثنين و لا تولّينّ مال يتيم .
« 5 »
هامش
( 1 ) . البداية و النهاية ، ج 13 ، ص 198 .
( 2 ) . گفتند : فردا به ديار و قرقگاه مىرسيم و كاروان در سراى آنان منزل مىكند . هر كه مطيع و پيروشان بود ، از ديدارشان شاد گشت . گفتم : گناه كردهام و چارهام چيست و با چه رويى با آنان برخورد كنم ؟ ! گفتند : آيا عفو ، كارشان نيست ، به ويژه از كسانى كه اميد بديشان دارى ؟ پس نزدشان رفتم و به ديارشان شتافتم . هم بدانان اميد دارم و هم مىترسم ! ( الكنى والألقاب ، ج 2 ، ص 310 ) .
( 3 ) . اميرمؤمنان على عليه السلام : پيشواى بر حق ، نيازمند دلى خردورز ، زبانى گويا و رسا در گفتار ، قلبى استوار ودليرانه در برپايى حق است ( غرر الحكم ، ح 11010 ؛ عيون الحكم و المواعظ ، ص 556 ) .
( 4 ) . حيوان درنده بهتر از امير ستمكار و بيدادگر است ( غرر الحكم ، ح 5626 ؛ عيون الحكم و المواعظ ، ص 286 ) .
( 5 ) . رسول اعظم صلى الله عليه و آله به دو فرمود : اى اباذر ! آنچه را براى خود دوست دارم ، براى تو نيز مىخواهم . تو را ناتوان مىبينم . از اين رو حتّى سرپرست دو نفر مباش و مال يتيم را بر عهده مگير ! ( الأمالي ( الشيخ الطوسى ) ، ص 384 ؛ بحار الأنوار ، ج 22 ، ص 406 ) .