الصُحف و التوراة و الإنجيل و الزبور أنزلت كلّها جملة في الألواح و الورق .
« 1 »
و قال صلى الله عليه و آله :
و من ختمه فكأنّما قرء كلّ كتاب أنزل اللَّه على أنبيائه .
« 2 »
و قال صلى الله عليه و آله :
و إن أردتم عيش السعداء و موت الشهداء و النجاة يوم الحشر و الظلّ يوم الحرور و الهدى يوم الضلالة فأدرسوا القرآن ؛ فإنّه كلام الرحمان و حرز من الشيطان و رجحان في الميزان .
« 3 »
و قال الإمام الحسين عليه السلام
: القرآن على أربعة أشياء : على العبارة و الإشارة و اللطائف و الحقائق ؛ فالعبارة للعوامّ و الإشارة للخواصّ و اللطائف للأولياء و الحقائق للأنبياء .
« 4 »
و قال أمير المؤمنين عليّ عليه السلام :
و ينطق بعضه ببعض و يشهد بعضه على بعض .
« 5 »
و قال الإمام الرضا عليه السلام :
و أوّل سورة نزلت منه اقرء باسم ربّك و آخرها إذا جاء نصر اللَّه ،
« 6 » و العزائم منها أربع : اقرء و النجم الم تنزيل و حم السجدة .
« 7 »
هامش
( 1 ) . قرآن ، فرقان ناميده شد ؛ چون آيات و سورههايش پراكنده نازل شد و در لوح نبود . امّا غير قرآن ( صحف و تورات و انجيل و زبور ) همگى يك جا نوشته ، بر الواح و برگها از آسمان فرود آمد ( علل الشرايع ، ج 2 ، ص 470 ؛ الاختصاص ، ص 44 ) .
( 2 ) . هر كه قرآن را ختم كند ، گويا تمامى كتابهايى را كه خدا بر پيامبران نازل كرد ، تلاوت نموده است ( بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 18 ) .
( 3 ) . اگر مىخواهيد زندگى سعادتمندان و مرگ شهدا را داشته ، در روز محشر نجات يابيد و در گرماى سخت قيامت ، سايبانى داشته باشيد و روز گمراهى ، هدايت يابيد ، قرآن را بخوانيد ، كه سخن خداى بخشنده ، موجب حفظ از شيطان و سنگينى ترازوى اعمال است ( مستدرك الوسائل ، ج 4 ، ص 232 ) .
( 4 ) . امام حسين عليه السلام : قرآن بر چهار چيز استوار است : عبارت ، اشاره ، لطائف ( سخنان دقيق ) و حقايق . عبارات براى عوام ، اشارات براى خواص ، لطائف براى اوليا و حقايق براى پيامبران است ( عوالي اللئالي ، ج 4 ، ص 105 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 20 ) .
( 5 ) . اميرمؤمنان على عليه السلام : برخى آيات بيانگر بعضى ديگر و برخى آيات شاهد و گواه بعضى ديگر است ( نهج البلاغة ، ج 2 ، ص 17 ) .
( 6 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 9 .
( 7 ) . امام رضا عليه السلام : نخستين سورهء نازل شده « اقرء باسم . . . » [ علق ] و آخرين سورهء « إذا جاء نصراللَّه » است [ / نصر ] .