و قال عليه السلام :
إنّ أخوف على هذه الأمّة من الدجّال ، أئمّة مضلّون و هم رؤساء أهل البدع .
« 1 »
الولاة و الرعية
قال أمير المؤمنين عليّ عليه السلام :
فليست تصلح الرعية إلّابصلاح الولاة و لا تصلح الولاة إلّا باستقامة الرعية .
« 2 »
و قال عليه السلام :
إذا بني الملك على قواعد العدل و دعم بدعائم العقل ، نصر اللَّه مواليه و خذل معاديه .
« 3 »
و قال عليه السلام :
من عدل في سلطانه ، استغنى عن أعوانه .
« 4 »
و قال عليه السلام :
يجب على الوالي أن يكون كالراعي لا يغفل عن رعيّته و لا يتكبّر عليهم .
« 5 »
و قال الإمام الصادق عليه السلام :
إنّ الإمامة لا تصلح إلّالرجل فيه ثلاث خصال : ورعٌ يحجزه عن محارم اللَّه و حلم يملك به غضبه و حسن الخلافة على من ولّى ، حتّى يكون لهم كالوالد الرحيم .
« 6 »
و قال الإمام الرضا عليه السلام :
قال له معمر : عجّل اللَّه فرجك . فقال : يا معمر ، ذاك فرجكم
هامش
( 1 ) . براى اين امّت ، خطرناكتر و ترسناكتر از دجّال ، رهبران گمراهاند ، كه بر مسند رياست نشينند و بدعت گذارند ( شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 316 ) .
( 2 ) . اميرمؤمنان على عليه السلام : مردمان به صلاح و رستگارى نمىرسند مگر آن كه زمامداران حكومت ، شايسته باشند ، و اينان رستگار نمىگردند ، مگر با پايمردى و ايستادگى مردم ( نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 198 ؛ الكافي ، ج 8 ، ص 353 ) .
( 3 ) . اگر ملك و حكومت بر پايههاى عدل و داد استوار گردد و با اصول عقلانى پشتيبانى شود ، خدا دست اندركاران آن را يارى و دشمنان را شكست مىدهد .
( 4 ) . هر كه در سلطنتش عدل بورزد ، به يار و ياور نيازى نخواهد داشت ( عيون الحكم و المواعظ ، ص 434 ) .
( 5 ) . بر والى لازم است مانند مردمان باشد [ و مثل آنها زندگى كند ] . از حال مردمش غافل نباشد و بر آنان تكبر نورزد ( تحف العقول ، ص 394 ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 148 ) .
( 6 ) . امام صادق عليه السلام : پيشوايى جز براى كسى كه سه ويژگى داشته باشد ، روا نيست : پارسايىاى كه وى را از حرام باز دارد . بردبارىاى كه بدان خشم خويش را كنترل كند . دولتمدارى نيكو بر زيردستان و كسانى كه سرپرستىشان مىكند ، آن قدر كه برايشان چون پدر مهربان باشد ( الإمامة و التبصرة ، ص 138 ؛ الخصال ، ص 116 ) .