في الأنفال
هي ما يستحقّه النبيّ صلى الله عليه وآله والإمام عليه السلام على جهة الخصوص لمنصب النبوّة والإمامة .
وهي أمور :
منها : كلّ ما لم يوجف عليها بخيل وركاب ، أرضاً كانت وغيرها ، انجلى عنها أهلها أو سلّموها للمسلمين طوعاً .
ومنها : الأرض الموات ، سواء لم يجرِ عليها ملك أحد ، أو باد ولم يعرف .
ومنها : كلّ أرض عامرة كذلك ، كالآجام والجزائر الخضرة .
ومنها : ما كان للملوك من قطائع وصفايا .
ومنها : صفو الغنيمة كفرس جواد ، وثوب مرتفع .
ومنها : الغنائم التي ليست بإذن الإمام عليه السلام .
ومنها : إرث من لا وارث له .
ومنها : المعادن التي لم تكن لمالك خاصّ .
( مسألة 1 ) : الظاهر إباحة جميع الأنفال للشيعة مطلقاً في زمن الغيبة ، إلّا إرث من لا وارث له ، فإنّه يقسّم بإذن الحاكم على الفقراء .